الحاج ملاعلي العلياري التبريزي
112
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال
زمانه بالفقه والحديث والرجال . له كتب ورسائل منها : كتاب منتقى الجمان في الأحاديث الصحاح والحسان ، خرج منه كتب العبادات ولم يتمه ، وكتاب معالم الدين وملاذ المجتهدين ، خرج منه مقدمة في الأصول وبعض كتاب الطهارة ولم يتمه ، وله كتاب مناسك الحج ، والرسالة الاثني عشرية في الصلاة ، وإجازة طويلة مبسوطة أجاز بها السيد نجم الدين العاملي ، تشتمل على تحقيقات لا توجد في غيرها ، نقلنا منها كثيرا في هذا الكتاب . وله جواب المسائل المدنيات الأولى والثانية والثالثة ، سئل عنها السيد محمد بن جويبر ، وحاشية مختلف الشيعة مجلد ، وكتاب مشكاة القول السديد في تحقيق معنى الاجتهاد والتقليد ، وكتاب الإجازات ، والتحرير الطاوسي في الرجال ، ورسالة في المنع من تقليد الميت ، وله ديوان شعر جمعه تلميذه الشيخ نجيب الدين علي بن محمد بن مكي العاملي ، وغير ذلك من الرسائل والحواشى والإجازات ، وكان هو رحمه اللّه والسيد محمد بن علي بن أبي الحسن العاملي صاحب المدارك في مدة حيوتهما كفرسى رهان ورضيعي لبان متقاربين في السن متشاركين في الدرس عند المولى المحقق الأردبيلي والمولى عبد اللّه بن الحسين اليزدي في الحضرة المقدسة الغروية على مشرفها آلاف ثناء وتحية وذلك في حدوده سنة ثلاث وتسعين وتسعمأة ، على ما في بعض الكتب اخذا من الرأس في قراءة المنطق والرياضيات لدى الثاني وفي قرآئة المتون الأصولية والفقهية على الترتيب لدى الأول إلى أن استوفيا في زمان قليل مبلغهما الوافي من العلم والتحقيق « 1 » . وفي : « حدائق المقربين » انهما لما قدما العراق وردا على المولى المقدس الأردبيلي وسئلاه أن يعلمهما ما هو دخيل في الاجتهاد فأجابهما بقبول ذلك
--> ( 1 ) - 57 ، ج 1 ، أمل الآمل باختلاف في آخره .